السبت، 12 يوليو، 2008

اتوبيس 32

طبعا اكيد فاكرين اتوبيس (32) اللي كان بيستهبل ومسمي نفسه (66) اللي انا ركبته بالغلط وماعرفتش الحدث الجلل الا بعد مادفعت التذكرة وطبعا كان المفروض انزل بس علي مين يعني يخمني ويضحك عليا وانزل بعد مادفعت جنيييييه ونص طيب بالزمة ده كلام حلفت ما انا نازل الا اخر الخط حقي ولازم اركب بيه
المهم قاعدين في امان الله وفجأة عدي من جنبا كولدير (خدوا بالكم الكولدير هو اللي عدي طبعا لان الاتوبيسات في القاهرة مابتمشيش هي واقفة والشارع هو اللي بيمشي ) المهم ماطولش الكولدير وقف جنبنا علشان فيه واحد كان عايز ينزل (طبعا ينزل من الاتويس) ركزوا معايا علشان ماتتوهوش
واحدة ست كبيرة شافت الكولدير قالت للي نازل والنبي يابني تناولني اشرب طبعا ده علي مرأي ومسمع من عمنا السواق الراجل طلع زوق ووقف لحد اللي نزل ماوصل الكولدير وبيشيل الكباية لقاها مربوطة في سلسلة في الكولدير وماينفعش يجيبها للست العطشانة راح سايبها وماشي وطبعا الست لسة مستنياه وماشفتهوش لانها قاعدة علي الكرسي
مين شاف الموقف ده بقي السواق وواحد تاني كان واقف جنب الباب
طبعا السواق راح ماشي لما لقي صاحبنا التاني مشي الست راحت متبرعة بدعوتين حلوين للسواق الي مشي من غير ماتشرب دعوتين من بتوع روح ياشيخ منك لله والحاجات دي
السواق برضو لسة زوق لحد دلوقتي وماردش عليها علي اعتبار انها ست كبيرة ولحد كدة الموقف عادي وممكن يحصل في احسن الاتوبيسات
لكن ازاااااااااي ودي تيجي برضو
واحدة تانية راكبة في اخر الاتوبيس تقريبا ماشافتش ولا سمعت اي حاجة اصلا الا الدعوتين الحلوين بتوع الست العجوزة راحت شايطة في السواق انت ماعندكش دم انت ماعندش قلب انت ماعندكش رحمة انت ماعندكش اخوات صبيان ........
وهات ياشتايم من اللي قلبك يحبها
طبعا السواق يسكت اكيد لا هي اه ست والزبون دايما علي حق بس عند مين
فجأة لقينا التوبيس راح مزعق والكوتش اتفرم في الارض والسواق راح ناطط من الكبينة بتاعته لجوة الاتوبيس وبيحلف ان الست دي تنزل والا هايضربها
يانهار اسود تضرب واحدة ست طبعا كل الرجالة هبوا واقفين يدافعوا عن الشرف والشهامة والنخوة وكل الحاجات اللي انا مش فاهمها دي
الراجل يظهر انه خاف وكش واتلم وراح راجع مكانه ومشي في حاله وبرضو خلص الموقف علي كدة
بس ازااااااي يخلص طيب ونتسلي بايه بقيت الطريق
اتنين ركاب تانيين خااااالص ورا خاااااالص في الاتوبيس واحد فيهم بيقول للتاني السواق ماكانش ليه حق كان لازم يقف يجيب للست تشرب والتاني قاله يعني هي خلاص جات عليالخمس دقايق دول ماتصبر شوية لحد ماتوصل
وفجأة لقينا خناقة تانية اتدبت في الاتوبيس من ورا بس المرة دي بين الاتنين الركباب
وفي نص الاتوبيس كان فيه اتنين تانيين بيتخانقوا علشان واحد كان بيلوم الست اللي شتمت السواق والتاني كان معاها وضد السواق اللي بعبع بكلمتين وكان عايز يضرب الست
في وسط ده كله بابص قدم مالقتش الست اللي كانت عايزة تشرب ولا حتي الست اللي شتمت السواق الاتنين كانوا نزلوا من زمان بعد ماولعوها
شوية والموضوع هدي واللي كانوا بيتخانقوا نزلوا مافيش خمس دقايق وطلع واحد من المتسولين الانفين بتوع الايام دي اللي بيكسلوا يشحتوا ببقهم تلاقيهم طابعين ورق ويطلعوا الاتوبيس يوزعوه علي اللي قاعدين تقلش قرفانين يتكلموا ولا مش مستنضفين الناس وتلاقي مكتوب في الورقة انا ابن وحيد لابويا وباجري علي اخواتي البنات بعد ما ابويا دخل السجن وامي راحت الجيش ..........
المهم واحد من الناس خد الورقه من الراجل قراها ومعجبوش اللي فيها فقال بينه وبين نفسه كلمتين فيهم القسمة سمعه واحد جنبه قاله يعني يا اخي انت لا ترحم ولا تسيب رحمة ربنا تنزل وطقشوا في بعض الاتنين وطبعا تلي الخناقة دي توابع تانية لانه مايصحش الخناقة تبقي خفيفة كدة لازم تبقي خناقة محترمة وتستاهل والا بلاش منها والاتوبيس كله طقش في بعضه بسبب الراجل اللي طلع الاتوبيس يشحت ونزل بعد خمس دقايق وساب الاتوبيس شايط
انا بقي قاعد اتفرج ومعنديش اي تعليق علي اللي حصل
بي تعالوا معايا نتخيل لو الراجل اللي نزل من الاتوبيس رجع وقال للست مش هاينفع اجيبلك ماياه علشان الكباية مربوطة طيب لو ده ماحصلش والست بلعتها وسكتت طيب لو كان السواق رد علي الست بزوق وقالها ياستي الكباية مربوطة طيب لو كانت الست بلعت لسانها واعتبرتها وقاحة من السواق وسكتت ماياما بتعدي علينا وقاحات طيب لو كان السواق سمع الكلمتين وسكت ولو كان الراجل اللي ورا عمل مش واخد باله من اللي عمله السواق ولو ولو ولو ولو ...........
عارفين لو حاجة من دول بس حصلت ماكنتش اتمتعت انا بممشاهدة مسرحية من عدة فصول وماكنتش حكيتلكم عليها انتوا كمان
بس برضو هانقول ايه
ربنا يسترها علينا

ليست هناك تعليقات: