الاثنين، 28 يوليو، 2008

انا فجري

وما زال النيل يجري
ومازلت انا باجري
ومين هايوصل فينا الاول
اكيد هو اصلي انا فجري

مصر العظيمة

مصر العظيمة
اه عارفها
فاكرها
قريتها مرة في كتاب
كانت كلمة
وحلمت اكبر واكبرها
وتبقي حقيقة
واه من الدنيا
كبرت
لقيت حلمي سراب

الأربعاء، 23 يوليو، 2008

وايه يعني

وايه يعني وانا مالي
حاجات كتير بتجرالي
وفي كل حاجة برضو باقول
وانا مالي وايه يعني
...............
وايه يعني خدوا ارضي
وايه يعني داسوا عرضي
وايه يعني سابولنا آهات
بتملا القلب ولا يقضي
.................
سنة وعشرين بالف الكون
عشان اكون او لا اكون
ولكن طول ماهم رابضين
علي قلوبنا ولا بتعني
..................
كام مية ملطوش باخدها في شهر
لا بيكفوا عذاب ولا قهر
و اخر الليل بانام مستور
مادمت باقول وايه يعني
....................
وكام مية مليون لهفها غراب
وطار بيها وسابهالنا خراب
ومين يبكي علي الاحباب
طول ماباقول وايه يعني
.......................
في يوم هاييجي عليا الدور
وهاخرج برة نص الدور
ماهو سيناريو وكان مرسوم
ماعملش حسابه اني في يوم
هابطل اقول وايه يعني

السبت، 12 يوليو، 2008

اتوبيس 32

طبعا اكيد فاكرين اتوبيس (32) اللي كان بيستهبل ومسمي نفسه (66) اللي انا ركبته بالغلط وماعرفتش الحدث الجلل الا بعد مادفعت التذكرة وطبعا كان المفروض انزل بس علي مين يعني يخمني ويضحك عليا وانزل بعد مادفعت جنيييييه ونص طيب بالزمة ده كلام حلفت ما انا نازل الا اخر الخط حقي ولازم اركب بيه
المهم قاعدين في امان الله وفجأة عدي من جنبا كولدير (خدوا بالكم الكولدير هو اللي عدي طبعا لان الاتوبيسات في القاهرة مابتمشيش هي واقفة والشارع هو اللي بيمشي ) المهم ماطولش الكولدير وقف جنبنا علشان فيه واحد كان عايز ينزل (طبعا ينزل من الاتويس) ركزوا معايا علشان ماتتوهوش
واحدة ست كبيرة شافت الكولدير قالت للي نازل والنبي يابني تناولني اشرب طبعا ده علي مرأي ومسمع من عمنا السواق الراجل طلع زوق ووقف لحد اللي نزل ماوصل الكولدير وبيشيل الكباية لقاها مربوطة في سلسلة في الكولدير وماينفعش يجيبها للست العطشانة راح سايبها وماشي وطبعا الست لسة مستنياه وماشفتهوش لانها قاعدة علي الكرسي
مين شاف الموقف ده بقي السواق وواحد تاني كان واقف جنب الباب
طبعا السواق راح ماشي لما لقي صاحبنا التاني مشي الست راحت متبرعة بدعوتين حلوين للسواق الي مشي من غير ماتشرب دعوتين من بتوع روح ياشيخ منك لله والحاجات دي
السواق برضو لسة زوق لحد دلوقتي وماردش عليها علي اعتبار انها ست كبيرة ولحد كدة الموقف عادي وممكن يحصل في احسن الاتوبيسات
لكن ازاااااااااي ودي تيجي برضو
واحدة تانية راكبة في اخر الاتوبيس تقريبا ماشافتش ولا سمعت اي حاجة اصلا الا الدعوتين الحلوين بتوع الست العجوزة راحت شايطة في السواق انت ماعندكش دم انت ماعندش قلب انت ماعندكش رحمة انت ماعندكش اخوات صبيان ........
وهات ياشتايم من اللي قلبك يحبها
طبعا السواق يسكت اكيد لا هي اه ست والزبون دايما علي حق بس عند مين
فجأة لقينا التوبيس راح مزعق والكوتش اتفرم في الارض والسواق راح ناطط من الكبينة بتاعته لجوة الاتوبيس وبيحلف ان الست دي تنزل والا هايضربها
يانهار اسود تضرب واحدة ست طبعا كل الرجالة هبوا واقفين يدافعوا عن الشرف والشهامة والنخوة وكل الحاجات اللي انا مش فاهمها دي
الراجل يظهر انه خاف وكش واتلم وراح راجع مكانه ومشي في حاله وبرضو خلص الموقف علي كدة
بس ازااااااي يخلص طيب ونتسلي بايه بقيت الطريق
اتنين ركاب تانيين خااااالص ورا خاااااالص في الاتوبيس واحد فيهم بيقول للتاني السواق ماكانش ليه حق كان لازم يقف يجيب للست تشرب والتاني قاله يعني هي خلاص جات عليالخمس دقايق دول ماتصبر شوية لحد ماتوصل
وفجأة لقينا خناقة تانية اتدبت في الاتوبيس من ورا بس المرة دي بين الاتنين الركباب
وفي نص الاتوبيس كان فيه اتنين تانيين بيتخانقوا علشان واحد كان بيلوم الست اللي شتمت السواق والتاني كان معاها وضد السواق اللي بعبع بكلمتين وكان عايز يضرب الست
في وسط ده كله بابص قدم مالقتش الست اللي كانت عايزة تشرب ولا حتي الست اللي شتمت السواق الاتنين كانوا نزلوا من زمان بعد ماولعوها
شوية والموضوع هدي واللي كانوا بيتخانقوا نزلوا مافيش خمس دقايق وطلع واحد من المتسولين الانفين بتوع الايام دي اللي بيكسلوا يشحتوا ببقهم تلاقيهم طابعين ورق ويطلعوا الاتوبيس يوزعوه علي اللي قاعدين تقلش قرفانين يتكلموا ولا مش مستنضفين الناس وتلاقي مكتوب في الورقة انا ابن وحيد لابويا وباجري علي اخواتي البنات بعد ما ابويا دخل السجن وامي راحت الجيش ..........
المهم واحد من الناس خد الورقه من الراجل قراها ومعجبوش اللي فيها فقال بينه وبين نفسه كلمتين فيهم القسمة سمعه واحد جنبه قاله يعني يا اخي انت لا ترحم ولا تسيب رحمة ربنا تنزل وطقشوا في بعض الاتنين وطبعا تلي الخناقة دي توابع تانية لانه مايصحش الخناقة تبقي خفيفة كدة لازم تبقي خناقة محترمة وتستاهل والا بلاش منها والاتوبيس كله طقش في بعضه بسبب الراجل اللي طلع الاتوبيس يشحت ونزل بعد خمس دقايق وساب الاتوبيس شايط
انا بقي قاعد اتفرج ومعنديش اي تعليق علي اللي حصل
بي تعالوا معايا نتخيل لو الراجل اللي نزل من الاتوبيس رجع وقال للست مش هاينفع اجيبلك ماياه علشان الكباية مربوطة طيب لو ده ماحصلش والست بلعتها وسكتت طيب لو كان السواق رد علي الست بزوق وقالها ياستي الكباية مربوطة طيب لو كانت الست بلعت لسانها واعتبرتها وقاحة من السواق وسكتت ماياما بتعدي علينا وقاحات طيب لو كان السواق سمع الكلمتين وسكت ولو كان الراجل اللي ورا عمل مش واخد باله من اللي عمله السواق ولو ولو ولو ولو ...........
عارفين لو حاجة من دول بس حصلت ماكنتش اتمتعت انا بممشاهدة مسرحية من عدة فصول وماكنتش حكيتلكم عليها انتوا كمان
بس برضو هانقول ايه
ربنا يسترها علينا

الأحد، 6 يوليو، 2008

كوبي وباست

زمان كنا بنقول يخلق من الشبه اربعين دلوقتي بقي ياحول الله باتمني الاقي اربعين واحد في مصر مش شبه بعض دلوقتي بقي يخلق من الشبه اربعين مليون
الناس كلها بقت شبه بعض كدة ليه ايه التوهان ده الواحد بيمشي في الشارع مش عارف هو بيمشي ولا واقف في مكانه
من كتر ماالناس كلها شبه بعض بيتهيألي وانا ماشي اني واقف في مكاني مش نفس الواد ده اللي كنت معدي عليه من دقيقتين واقف مع نفس البنت طيب يبقي انا اكيد مش ماشي اكيد انا وقفت جنبهم امال يعني هم مستقصدني وبيشوفوا انا رايح فين وبيقفوا في طريقي؟
الاتوبيسات كلها شبه بعضها الواحد مابيصدق يعلم الاتوبيس ويحفظ شكله وبرضو مافيش فايدة بيلاقي مليون اتوبيس شبهه وتبتدي تاني مرحلة التوهان واركب اتوبيس غير اللي اللي المفروض اركبه
الناس اللي ليهم خبرة من زمان في مجال الاتوبيسات القاهرية ده قالولي علي اختراع ماكنتش اعرفه قالولي ان كل اتوبيس ليه رقم وكل رقم بيروح حتة انا كنت فاكر ان كل الاتوبيسات الخضرا بتروح نفس المكان والزرقا بتروح مكان تاني بس طلعت جاي من المريخ باين
بس حتي دي مارسيتش علي حالها امبارح واقف مستني اتوبيس (66) لقيته جاي من بعيد شاورتله ركبت وبعد ماركبت ماطلعش (66) طلع (32) بس بيستهبل طيب والله الكلام ده بجد طبعا مش مصدقين
الاتوبيس فعلا كان مكتوب عليه من قدام (66) وفي الجنب (32) ماتعرفش الاتوبيس زهق من رقمه وحب يعمل (نيو لوك) ولا شاف اتوبيس زميله حاطط رقم (66) فعجبه شكله وحب يقلده
حتي الشوارع كلها شبه بعض تلاقي محل حاطط يافطة شكلها حلو تقوم كل المحلات اللي في المنطقة تقلد نفس اليافطة والواحد يقعد يلف علي المكان اللي كان رايحه ومعلمه بالمحل الفلاني الاقي ستميه محل بنفس الشكل في الشارع حتي الاسم بقوا بيخدوه ويغيروا فيه شوية حروف وساعات بيغيروا التشكيل (طبعا علشان حماية الحقوق الفكرية اللي هي اخت الحقوق الفتحية وحقوق عين شمس كمان لو تحب)
ولا الاغاني
نفسي اسمع مرة اغنية مختلفة عن اللحن اياه بتاع كل الاغاني
تطلع اغنية تلاقي مصر كلها مشغلة نفس الاغنية
من الاخر كدة تمشي في الشارع تحس انك وقعت في شريط لشعبان عبد الرحيم كله شبه بعضه وكله بيقول هييييييييه من غير مايفهم حاجة
وياررررررريت الموضوع عليالشكل وبس
المصيبة انه حتي كلامنا وتصرفاتنا بقت برضو شبه بعضها وطبعا علشان بنقلد من غير مانفكر ولا نتعب نفسنا
ياراجل ده مرة باتكلم مع بنت والبنت دي محترمة جدااااااا ولقيتها بتعبرلي عن قرفها بكلمة فيها تلميح جنسي واضح جدااااااا
طبعا هي ماتقصدش لانها للاسف ماتعرفش ومش فاهمة اصلا معني الكلمة دي ايه بس للدرجة دي بقينا بنكرر اللي بنسمعه من غير مانفكر فيه ولا نعرف معناه ايه
بس في الاخر هانقول ايه يعني
ربنا يسترها علينا
ماتنساش تعمل كوبي للبوست ده وتعمله باست عندك