الثلاثاء، 5 يناير، 2010

حالة واغنية

2 (363)

لم اكن اعلم ان هناك من يستمد روحه من كلمات مكتوبة

حتي وجدتني اتسمر امام رسالتك اقرؤها واعيدها

استنشقها

اتلهف طعما بين شفتي

اصارع النوم حتي لا تغيب من امام عيني

ترن في اذني كلمات اغنية لا اعلم من اين اتت

ايدي بتدور علي ايدك

وانا وسط الزحام

سامحني علشان خاطري

من يسامح من

سامحيني لاني لا املك سوي البكاء

سامحيني لاني لا استطيع ان اقتلع قلبي

عله يستطيع ان يفرحك دقائق

محتاج اشوفك ...المسك

علي كتفك الطيب

انام

حاولت انام مش عرفت

ليت قلبي يصبح وسادة

اتوق ان اصبح موسيقي هادئة

تتخلل اذانك لتستريحين

صوتك بيندهني

مش عارف السكة

صوتك بيندهني ولا سيبتليش عنوان

انا تعبانة فعلا تعبانة قوى كمان

ليتك تدليني علي مكانك

ربما استطعت ان اتحول ترياق لسعادتك

ربما استطعت ان اتخلي عن حياتي لصالح قلبك

مش قادر اوصلك

امتي هاتوصلي

محتاج اشوف ضلك

مايل علي ضلي

دائما ماتهربين مني

دائما ماتتقوقعين حول نفسك

كم مرة رجوتك الا تتركيني وحدي وقت حزنك

وحدتي وقت حزنك تفعل بي مالايفعله حزنك

ان كنتي ترين نفسك مثل طائر العنقاء

الذي يجدد ذاته بذاته

فانا لا استطيع

ارجوكي لا تتركيني وحدي في اصعب لحظات حياتي

لا تتركيني وقت حزنك

فربما ترجعين يوما لا تجدي سوي اشلاء

ايدي بتدور علي ايدك

علي صدري شبك ايدك

قلبي الضعيف بردان

ليه سيبتني وحدي

قبل الاوان بزمان

ايدي بتدور علي ايدك

الأحد، 3 يناير، 2010

قوانين الوراثة الطبيعية

وراثة

جلست في تلك الحافلة اللعينة راثيا حالي بعد ان فاتني موعد القطار عائدا الي قاهرة المعز ناظرا الي طفل يمرح علي اقدام ابيه في المقعد المقابل لي ملاحظا ذلك التشابه الذي قد يصل الي حد التطابق بينهما

ولا اعلم لما تجسمت امامي في تلك الاثناء صورة الاستاذ "يحي الشهاوي " مدرس الاحياء في المرحلة الثانوية غارقا في عرقه محاولا بشتي الطرق "قلوظة" تلك المعلومات المحشو بها كتاب الوزارة كي تناسب تلك الاجسام الهلامية الدقيقة الموجودة بداخل جماجمنا الكبيرة المسماه "بالمخ البشري"

ولم تكن تلك المعلومات سوي قوانين الوراثة الطبيعية المتمثلة في قوانين عالم الوراثة الاشهر "مندل"

تذكرت وقتها ما ورثنا من ابائنا وما  ننتظر توريثه لابنائنا فلقد لعبت الوراثة الطبيعية دورا لا يمكن انكاره بجانب دورها في المظهر الخارجي للمصريين الذين لا تربط بينهم ملامح واحدة سوي في المنطقة الخلفية من الرقبة التي ندعوها "قفا" في لونه الازرق باختلاف درجاته

لعبت تلك القوانين دورا مهما في توريث هذا الشعب الكثير من الصفات المكونة للشخصية مثل حب الكسل والكثير من الكلام بدون عمل حقيقي وتمصير كل ماتمتد اليه ايديهم من مخترعات والاستغلال الامثل لكل مايوجد في طريقهم  والامثلة علي ذلك كثيرة اقربها ما حدث في انفاق كبري امبابة التي كان الهدف منها صيانة جسم الكوبري ولكن رجل الشارع المصري بحذاقته المعهودة رأي فيه مالم يراه صانعوه فاستخدمه اوكار لممارسة فعل الاغتصاب والتحرش بفتيات القي بهن حاذق مثله عرف كيف يتنصل من ابوته

ويطفوا علي السطح في هذه الايام لفظ التوريث بمفهوم اخر لنري حكام يورثون الحكم لابنائهم بالاضافة لما ورثوه اياهم من بلاهة وتغطرس وشعب بل لنقل " عبيد " مقهورين

وسط كل هذه الموروثات والمورثين والوارثين تذكرت ماعندي من صافت ورثت بعضها واكتسبت الاخري ووجدتني افكر تري اي منها سيرثها ابني اللذي قد يرزقني به الله – بعد ان يرزقني امه الاول- ان شاء الله

فوجدتني اتمني الا يرث مني سوي شيء واحد وهو حبي واحترامي لكل الناس

فوالله العظيم والله العظيم بحبكم كلكم