طيب بصي للموضوع بهدوء وحيادية كدة ومن غير تحيز ولا عصبية
وهاتيلي سبب واحد
يخليكي تحبيني
ياعندليب ماتخافش من غنوتك قول شكوتك واحكي علي بلوتك الغنوة مش هاتموتك انما كتم الغنا هو اللي هايموتك عجبي
عاد الإبن الضال لحضن الاب الملهوف
الجالس كل صباح ومساء في الشرفة منتظرا ابنا عاق سنينا حتي يعود
مرتميا بين احضانه وتقام الحفلات
وتنحر الثيران فرحا تحت قدميه
تري لو لم تتوقف القصة عند هذا الحد
كم مرة كان سيعوق الابن
وكم سنة اخري سينتظر الاب
كل صباح ومساء؟؟؟؟
اسأتُ التصرف
واسأتَ التقدير
ليس اعتذارا
وليس عتابا
فنحن اكبر من هذا وذاك
ولكنه فقط شيء مهم لا أود التفريط فيه بسهولة
ولا بشق الأنفس
لا ادري بم ابدأ
فلم يعد للكلام طعم بشفتي
تحجرت الكلمات باعماقي واصبحت صياغة الجملة اشبه بنحتها من بين الصخور
لم تكن علاقتنا تسير قبل الان بمثل هذا المنعطف
لم تكن ابدا علاقتنا تسير في طريق "واحدة بواحدة"
ان شعرت بلمحة حزن في صوتك نبشت اغوار الحياة بحثا عن سعادتك
وها انت تردين لي اليوم ماترينه خدشا في صدقي تجاهك بخنجر في قلبي
وعندما احتجتك اراكي تنسحبين بحجج واهية
لن اكمل
لن اتحدث اكثر من هذا فالكلمات تدمي قلبي اكثر مايفعل السكوت
والبحث عن دموع داخل مقلتي المتحجرتين اصبح بالعمل المستحيل
لن احاول البكاء ايضا
حبيبتي او صديقتي او اختاري ماتشائين
لن اثقل عليك بعد الان
لن استجدي منك حسن المعاملة
فقديما اخبرتني جدتي " يابني المعاملة الحلوة مابتتشحتش"
يكفي انك تعلمين اني لم اعد احتمل بعد الان
يكفي ان تعلمي اني اصبحت لا اطيق الكلام مع احد
اصبحت حياتي جرداء
لا اشعر بما افعله ايا كان ففي حلقي غصة
اريد الاختفاء عن عيون الناس ولكني اخشي ان تحتاجيني فلا تجديني
لا تسأليني ماذا حدث فلم يحدث شيئا علي الاطلاق
لم يحدث شيئا استطيع ان اذكره
ولكن منذ متي والمشاعر تقاس بالورقة والقلم